عبد الرزاق الصنعاني
221
المصنف
لا تخف ، ولا تدهل ، ومترس ، فإن الله يعلم الألسنة ( 1 ) . 9432 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أيوب بن موسى عن بكير بن عبد الله بن الأشج قال : أتى رجل من أهل الشام ابن المسيب فقال له : يا أبا محمد ! أحدثك بما نصنع في مغازينا ؟ قال : لا ، قال فحدثني ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يصنعون ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حل ( 2 ) بالقرية ، دعا أهلها إلى الاسلام ، فإن اتبعوه ، خلطهم بنفسه وأصحابه ، وإن أبوا دعاهم إلى إعطاء الجزية ، فإن أعطوها قبلها منهم ، وإن أبوا آذنهم على سواء ، وكان أدناهم إذا أعطاهم العهد وفوا له أجمعون ( 3 ) . 9433 - عبد الرزاق عن فضيل عن ليث عن مجاهد قال : يقاتل أهل الأوثان على الاسلام ، ويقاتل أهل الكتاب على إعطاء الجزية ( 4 ) . 9434 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى جذيمة ، فدعاهم إلى الاسلام ، فلم يحسنوا أن يقولوا : أسلمنا ، وجعلوا يقولون : صبأنا ، صبأنا ، وجعل خالد بهم قتلا وأسرا ( 5 ) ، ودفع إلى [ كل ] رجل منا أسيرا ،
--> ( 1 ) أخرجه سعيد بن منصور 3 ، رقم : 2583 وقد تقدم ، ولفظه " وإذا قلتم : لا بأس ، أولا تدهل ، أو مترس ، فقد أمنتموهم " . ( 2 ) كذا في سنن سعيد ، وفي " ص " " دخل " . ( 3 ) كذا في سنن سعيد ، وفي " ص " " أجمعين " ، أخرجه سعيد بن منصور بهذا الاسناد 3 ، رقم : 2461 . ( 4 ) أخرجه " هق " من طريق " ش " عن وكيع عن فضيل بن عياض 9 : 186 . ( 5 ) سقطت كلمة من هذه الفقرة ، وفي الصحيح : " فجعل خالد يقتل منهم ويأسر " .